أي نعمةٍ أعظمُ و أتمُ من أن تتنزلَ ملائكةُ الله بكلمات الله على رسول الله لتقول للإنسان هذا طريقُك إلى الله.
(وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)(الأنعام
فالتبرج ضرره جسيم، وخطره عظيم، يخرب الديار،ويجلب الخزي والعار؟ إنكم مسؤولون أمام الله عما أولاكم، وجعلكم قوامين على النساء، فلماذا أهملتم؟ فأحسنوا تربيتهن وتوجيههن، وخذوا على أيديهن، فإنه إذا نزل العذاب عم الصالح والطالح.
بعد خروجه من العناية المركزة،تحسنت حالته،فاطمأن عليه مسئولو التوعية الدينية في المستشفى، وشرحوا له مفاهيم الإسلام،فأسلم ونطق بالشهادتين، وبعد ساعات انتكست حالته الصحية، وتوفي رحمه الله[صحف محلية](إن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع،فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة..) فيرجى لهذا الأخ الفلبيني النجاة.