إذا حانت فرص الأجر للعبد فلم يغتنمها ودعاه داعي الخير فأعرض عنه فهذا من خذلان الله له {كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين} فينبغي أن نجيب داعي الخير وإذا حانت فرصة للأجر أن نغتنمها بل ونبحث عنها فإذا وافقناها بادرنا وسارعنا ونافسنا وسابقنا .