الطاعة حصن الله الأعظم من دخله كان من الآمنين من عقوبات الدنيا والآخرة، ومن خرج عنه أحاطت به المخاوف من كل جانب...ومن خاف الله أمنه من كل شيء، ومن لم يخف الله أخافه من كل شيء [ابن القيم]{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}.