بواسطة:
القسم العلمي
بتاريخ : الأحد 14-11-1430 هـ 07:37 صباحا
... فائدة جليلة ...
إذا أصبح العبد وأمسى ـ وليس همه إلا الله وحده ـ تحمل الله سبحانه حوائجه كلها ، وحمل عنه كل همه ، وفرّغ قلبه لمحبته ، ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته ، وإن أصبح وأمسى ـ والدنيا ـ همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ، ووكله إلى نفسه ، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق ، ولسانه عن ذكره بذكرهم ، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم .
قال تعالى (( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين )) الزخرف : 36