وصايا في شهر رمضان       من بركات شهر رمضان       خطورة التشكيك فيما ثبت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم       نصائح لنشر دعوة التوحيد في خطبة الجمعة       تصاميم إسلامية دعوية       الحج ... منظومة قيم       بيان منظمة النصرة العالمية حول أحداث الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم       العيد...فرح أم مواجع وآلالام؟!....       إهداء موقع الدلالة على الخير لشهر رمضان       أفضل الأعمال في رمضان    

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • أقسام المواضيع
  • الـتسجيل
  • ارشيف المواضيع
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • إضافة موضوع
  •  
     

         محرك البحث



    بحث متقدم
     
     

         اقسام المواضيع

  • المواضيع المصورة ( مجلة الرسالة )
  • الإنترنت ياخير أمة
  • مواضيع منوعة
  • الباقات الرمضانية
  • مواضيع الحج
  • رسائل لاصحاب المواقع
  • مفكرة طلاب العلم
  • أفكار دعويه
  • غراس الخير
  •  
     

    أهم المواضيع

  • وصايا في شهر رمضان
  • خطورة التشكيك فيما ثبت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم
  • نصائح لنشر دعوة التوحيد في خطبة الجمعة
  • تصاميم إسلامية دعوية
  • الحج ... منظومة قيم
  • بيان منظمة النصرة العالمية حول أحداث الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
  • العيد...فرح أم مواجع وآلالام؟!....
  • إهداء موقع الدلالة على الخير لشهر رمضان
  • أفضل الأعمال في رمضان
  • كيف نستقبل ونعيش رمضان
  • رمضان بلا مسلسلات
  • جوانب التغيير في رمضان
  • حكم تمثيل الصحابة
  • أبا العشر الأواخر
  • الباقات الرمضانية
  • وأين ضياء الشمس من نوره!؟..
  • الصدقة الخفية في مكة المكرمة
  • هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟
  • مادونا في أبو ظبي!
  • رسالتي إلى قوم من أمة القرآن


  •      إحصائيات

    عدد الاعضاء: 159
    مشاركات المواضيع: 422
    مشاركات التوقيعات: 14
    مشاركات المواقع: 50
    مشاركات الردود: 262

     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 4937999
    عدد الزيارات اليوم : 306
    أكثر عدد زيارات كان : 31539
    في تاريخ : 29 /04 /2016

     
     



    الدلالة على الخير |الدال على الخير كفاعلة » المواضيع » مواضيع منوعة


     هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟
     

    ومع تطور وسائل الإعلام والاتصال، وانفتاح المجتمعات الإسلامية على المجتمعات الأخرى، زادت وسائل الإثارة والإغراء، ووظِفت التقنيات الحديثة في استثارة الغرائز وتأجيجها، إما بدافع الربح المادي، أو الإثارة، أو نشر الفاحشة بين الناس.

    ومن هنا يأتي السؤال كثيرا: هل نحن بحاجة إلى تثقيف جنسي؟ أو ما يسمى بالتربية الجنسية؟


    من حكمة الله عز وجل في خلقه، أن خُلِقت الغرائز في النفوس، وزُيِّنت الشهوات للناس، كما قال تعالى {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14

    وأخبر صلى الله عليه وسلم أن فتنة الشهوات من أشد ما يخشاه على أمته فقال :«ما تركت بعدي فتنةً هي أضر على الرجال من النساء » (أخرجه البخاري 5096 ومسلم 2740).

    ولعظم هذه الفتنة وعد صلى الله عليه وسلم، بل ضمن الجنة لمن اتصف بالعفة فقال: «من يضمن لي مابين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» (أخرجه البخاري 6474). 

    ومع تطور وسائل الإعلام والاتصال، وانفتاح المجتمعات الإسلامية على المجتمعات الأخرى، زادت وسائل الإثارة والإغراء، ووظِفت التقنيات الحديثة في استثارة الغرائز وتأجيجها، إما بدافع الربح المادي، أو الإثارة، أو نشر الفاحشة بين الناس.

    ومن هنا يأتي السؤال كثيرا: هل نحن بحاجة إلى تثقيف جنسي؟ أو ما يسمى بالتربية الجنسية؟

    والإجابة بنعم أو لا على مثل هذه الأسئلة اختزال للموضوع، وإجمال في مقام يقتضي التفصيل.

    وبناء عليه يمكن أن نقول: إن الخطوة الأولى تتصل بتحديد مفهوم التثقيف الجنسي أو التربية الجنسية.

    أما المفهوم الغربي، والذي يسود في جزء ليس بالقليل من وسائل الإعلام فهو يعني الحديث عن قضايا الجنس وتفصيلاتها أمام الشباب والمراهقين ذكوراً وإناثاً، ويهدف إلى ترشيد الممارسة الجنسية وفق المفهوم الغربي، والحماية من الأمراض، ولا شك أن هذا مرفوض بل هو من إشاعة الفاحشة، وتأجيج الغرائز.

    ولكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل يمكن للأسرة أو المؤسسات التعليمية تجاهل قضايا الجنس، وترك الشباب والفتيات يستمدون ثقافتهم ومعلوماتهم من وسائل الإعلام، أو الإنترنت، أو الأصدقاء والزملاء؟

    وأحسب أن المربين يتفقون على عدم إهمال هذا الشأن، وعلى ضرورة معالجته بالطرق الشرعية، وإنما الاعتراض قد يرد على المصطلح.

    والخلاف في المصطلح أمر واسع؛ فلا مشاحة في الاصطلاح، إنما العبرة بتحديد المفهوم تحديداً واضحاً.

    وشيوع الدلالة السلبية للمفهوم لا تقتضي رفضه مطلقا؛ فمفهوم الحرية وحقوق الإنسان على سبيل المثال مما تختلف في تفسيره الديانات والثقافات، وشيوع المفهوم الغربي لا يعني رفض المصطلح مطلقاً، بل إعادة تعريف المفهوم بما يتفق مع المنهج الشرعي.

    وبناء عليه فالمؤسسات التربوية بدءا بالأسرة، فالمدرسة، فالمؤسسات الدعوية ينبغي أن تعنى بالتثقيف الجنسي وفق المنهج الشرعي، ومن محدداته مايلي:

    ·      التعريف بالغريزة، والحكمة منها ووظائفها، والمنهج الشرعي في التعامل معها.

    ·      تزويد المتربين بالعلم الشرعي الكافي حول البلوغ، وأحكام العبادات المتصلة بقضايا الإنزال والمعاشرة، كالطهارة، والصيام، ونحو ذلك.

    ·      تعريف المتزوجين بمسائل الحلال والحرام المتصلة بالاستمتاع بين الزوجين.

    ·      تنمية التقوى والإرادة والعزيمة، التي تعين على مواجهة المثيرات والمغريات.

    ·      تأسيس قيم العفة وإعلاء شأنها، وأنها انتصار للذات، وتحقيق للرجولة.

    ·      تقديم الحلول والاستشارات، في التعامل مع المواقف المتصلة بالغريزة، ومساعدة من وقعت منه هفوة أو زلة فلاحقته تبعاتها وآثارها.

    ·      نقد النموذج الغربي في الثقافة الجنسية، من خلال دوافعه، وأدواته، وصلته بالفلسفة الغربية ونظرتها للإنسان.

    ومن المهم في أسلوب المعالجة وتناول القضايا الجنسية، أن يراعى الاحتشام والأدب الشرعي، والبعد عن الدخول في التفصيلات والألفاظ التي تخدش الحياء وتثير أكثر مما تهذب.

    وليس من الضرورة بل ليس من اللائق، وضع مقرر خاص بالثقافة الجنسية، إنما يتم تناول ذلك بما يحقق الأهداف التربوية وتنمية العفة عبر سائر المقررات والبرامج التربوية.


    د. محمد بن عبدالله الدويش

     


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :




    صفحة جديدة 1

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2