(من صلى البردين[الفجر والعصر] دخل الجنة)(من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر[سلب]أهله وماله)(من ترك صلاة العصر حبط عمله)مع هذا الفضل في المحافظة عليها والوعيد في تفويتها ترى من يتساهل فيها لنوم أو عمل.يقول ابن تيمية: "تفويت العصر أعظم من تفويت غيرها فإنها الصلاة الوسطى التي أمرنا بالمحافظة عليها وقد فرضت على من كان قبلنا فضيعوها".